Skip to content

لعلي أتزوج

يُقال : الزواج من غير سبب .. قلة أدب !

 

 

 

 

 

الحلقة الأخيرة ، تم تريليلم تم تم !:mrgreen:

يؤسفني أن أنقل لكم خبر القضاء على هذه المدونة حسب القانون الصادر عند افتتاحها ، كنت أنوي الكتابة عن ما أتخيله في الحياة الزوجية دون أن أجربها ، تجربة غريبة لكن الخيال دائماً أروع من الواقع ، انتهت هذه التجربة بإعلان زفافي الليلة🙂

اعتذر إن أسأت إليكم يوماً أو كتبتُ كلاماً لا يليق ، شطحاتي لا تنتهي ولله الحمد:mrgreen: وحبي لكم كذلك ، المهم مدونتي الأساسية مازالت مستمرة وأي موضوع وعدتُ بكتابته عن الزفاف ، سألتزم به إن شاء الله في مكان آخر سأعرفكم عليه << مجنونة أوقسم بالله خخخخ

لكم مني أطيب الشكر والعرفان لزيارتكم الدائمة وسؤالكم عن أخباري ، ولي منكم الدعاء بالتوفيق مع الزوج الكويس السمبوكي🙂

وعقبال عندكم يارب .. ورمضان كريم .. وكل سنة وانتو بخير .. وعيد أضحى مبارك .. ومبروك الإجازة .. وهابي نيو يير << دا تبع سنة قدام:mrgreen:

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً

 

 

 

 

 


أن تُصبحي عروس لا يعني أنكِ ستحصلين على فترة نقاهة وتعيشين الراحة بكل ألوانها ، بل على العكس تماماً ستصبحين مشغولة جداً كما لو أن الشغل لم يمر أبداً في حياتك ! لكن اطمئني ليس الأمر بذلك السوء🙂

أكثر عروس تُعاني تجهيزات الزفاف هي التي لا يُعجبها شيء ، وحتى هذه العروس ستحصل (بإذن الله) على أجمل حفل زفاف متناسية كل الضغوط التي مرت بها ، كثرة المهام ليست مزعجة بحد ذاتها ، فقط قليلٌ من التنظيم والتخطيط وكوبٌ ساخن من الكاكاو وكل شيء سيكون على ما يرام🙂

لن يختلف اثنان أن أي مهمة في الحياة ستكون تحت أحد أربعة تصنيفات فقط : مهم وعاجل ، مهم وغير عاجل ، غير مهم وعاجل ، غير مهم وغير عاجل .. من تلك المهام : حجز قاعة / تصميم كوشة / اختيار الفستان / الحذاء / الطرحة / العشاء / بطاقات الدعوة / الزفة / المنزل / الأثاث / الملابس / الاكسسوارات / السفر ..الخ الخ الخ

كانت لي نظرية معينة في هذا الموضوع تنص على أن عش الزوجية هو أهم ما سنملكه طيلة حياتنا ، إذاً ننتهي من تجهيزه أولاً ثم نلتفت إلى باقي الأمور ، وكان ذلك بأن قضينا أربعة أشهر في تجهيز المنزل ، وانتهت هذه الأربعة أشهر مع انتهاء فترة امتحاناتي ولم ننتهي من تجهيز ولو غرفة واحدة ! كان الأمر صدمة حضارية بالنسبة لي خصوصاً حين اكتشفتُ أيضاً أن الكثير من تجهيزات العرس لم يقم أحد بها عني ، الجميع توقع أن أقوم أنا بذلك .. ولم يبقى على العرس إلا شهر واحد عليّ أن انتهي فيه من كل شيء !

كانت مرحلة صعبة لم أبالي فيها بأي شيء ، أصبحتُ أختار ما أجده أمامي ليس لأنه يعجبني وليس لأني نظرتُ إليه أصلاً ولكن فقط لأنتهي من هذا الهم ، الهم الذي حملته وشتمتُ بسببه الزواج بكل ما فيه !

وبالطبع لم يكن ذلك جيداً لي ولا له ولا لأحد ، لكني أحمد الله أن رزقني زوجاً يوقظني حين أفقد وعيي ويقترب مني حين ابتعد عنه ويجد لي حلولاً لمشاكل كنتُ أراها مستحيلة الحل ، فأعاد لي روحي الهادئة التي تعلم أن دائماً هناك أسوأ مما يحدث لها فتستمتع بما لديها🙂

وبالنظر لكل ما فعلتهُ أردتُ أن أقدم نصيحتي لأخواتي المقبلات على الزواج ، قد تختلف نظريتنا للأمر ، منكنّ من توافق نظريتي وأخريات يمنحنّ حفل الزفاف أهمية أكبر من المنزل ، المهم أنه في كلتا الحالتين يجب الانتهاء أولاً من تجهيزات الزفاف ، وإليكم النظرية الجديدة :

تجهيز الحفل يُصنف تحت (مهم وعاجل) بينما تجهيز المنزل يُصنف تحت (مهم وغير عاجل) وحسب ترتيب الأولويات فتصنيف (مهم وعاجل) له الأولوية الأولى فيجب إنهاؤه أولاً ، وأيضاً بالنظر للمعطيات من السخف أن تقومي بتجهيز بطاقات الدعوة بعد الحفلة أو أن تقومي بحجز بوكيه الورد بعد الزفاف ، لن يكون لها أي معنى ، كل المهام ستنتهي صلاحيتها بانتهاء تلك الليلة ، لذلك انجزيها ولا تؤجليها !

أما بالنسبة لتجهيز المنزل فالأمر مختلف ، بإمكان عروسين أن يدخلا المنزل ولم تُفرش فيه قطعة واحدة وفي اليوم التالي ينزلان لشراء كرسي مثلاً ، لن يكون الأمر سخيفاً إطلاقاً ، على العكس ستكون لهما الحرية المطلقة في فعل ما يريدان في الوقت الذي يريدان في المكان الذي يريدانه !

الأمر ليس معقداً حين ننظر إليه ببساطة ، ترتيب الأولويات مهم جداً والوقت عنصر يجب أخذه بعين الاعتبار ، ولعل التجهيز للزفاف يتطلب تدوينة منفصلة قد أتحدث عنها فيما بعد إن شاء الله🙂

دمتم بسعادة وبساطة وتنظيم🙂

الوسوم:, , , , , , ,

إنها الفترة الحرجة التي تكون الحرية فيها بقيود ، وتختلف المسألة باختلاف العوائل ومدى تشددهم أو انفتاحهم ، ليس هناك [ستاندر] واضح يسير عليه الجميع ، السؤال هو ما مدى العلاقة التي يمكن أن يصلا إليها ؟

الخروج سوية في آخر الليل أو إشراقة الصباح ، خلوتهم في مكان منعزل ، كثرة الاتصالات والرسائل ، السهر إلى أنصاف الليالي هي أمور لن أتحدث عنها كثيراً ، فكما قلت المسألة متعلقة برأي الأهل ، منهم من يمنح الثقة لأبنائهم بلا حد ومنهم من يحرم التواصل إلا قليلاً ومنهم بين بين

يُهمني في هذه التدوينة النقاط التي يجب أن يتحدثا فيها بالطريقة التي تناسبهما سواء في مطعم أو في البيت أو بالجوال أو حتى رسائل الفيس بوك !

الزواج ليس رومانسية مجردة ولا إفطار صباحي تُعده الزوجة أو وردة يُقدمها الزوج ، الزواج شراكة في الحلوة والمرة ، الزواج هو قبول الشريك بكل حالاته وحتى يتم هذا القبول يجب فهمه جيداً ..

لم يكن الأمر سهلاً ، ولم يكن جميلاً في لحظات أخرى ، فـ حتماً ستظهر هناك خلافات وتحدث بعض المشاحنات ، أصفه أحياناً بـ شر لابد منه ، ولن تكون مشكلة طالما الحب مازال موجوداً فهو يعيد كل الأمور لنصابها ثانية ، فقط حاولا اتخاذ قرارات جادة حاسمة إن لم يُعجبكما شيء فقررا الآن ، إذا لا تريدين العيش مع والدته فصارحيه بذلك ولا تضعي حلماً [بأمشي وضعي دحين ومع الوقت أقول له يكون لي بيت لحالي!] ، إن كنتَ مستاءً من طبيعة عملها لما فيه من اختلاط مثلاً فـ تكلم الآن ، ولا تبني خيالاً أنك قادر على تغيير رأيها فيما بعد !

وليكن الوضع المادي واضحاً لكلاكما وخاصة للزوجة حتى لا تُسرف في طلباتها فيكون الزوج في وضع محرج منذ بداية حياته الجديدة ، ليست كارثة أن تبدأ حياتكما بوضع مادي تحت المتوسط ولكن العيب أن تبدأ الحياة بوضع فوق المتوسط ثم تنسفا كل شيء ثم لا تُصبح الحياة كما أردتما !

حاولا معرفة عيوب الطرف الآخر ، و مو قصدي استقعاد! ولا أعني العيوب الخلقية (فهذه يُفترض أنه متفق عليها قبل عقد القران) ، لكن أتحدث عن عيوب في الشخصية ، كضعف الرأي ، الشخصية الإجبارية ، صعوبة النقاش ، سرعة الانفعال ، الاتكالية ، السلبية ، الحرص الزائد والتدقيق بكل شيء … الخ الخ ، بالتأكيد هي صفات يكون المرء قد جُبل عليها من بيئته وهي ليست بالعيوب التي تجعل الشخص مرفوضاً وغير مؤهل للزواج ، ولكنها أمور تُسبب الكثير من المشاحنات إذا لم يتم الاتفاق على حل مسبق لها

إذا كان زوجك من النوع الاتكالي الذي يُسند كل شيء إليكِ، فأسألي نفسك هل ستتحملين ذلك؟ تخيلي الحياة كل يوم على هذا الحال وانظري إلى قدرتك ، النساء قدرات فمنهنّ من تُدمر نفسيتها مع هكذا رجل ومنهنّ من لا تبالي ، فقط تأكدي أي النساء أنتِ؟

إن بدا لك في فترة الملكة أن زوجتك صاحبة الكلمة الأضعف ولم يُناسبك ذلك فأخبرها بما تشعره ثم قوّي شخصيتها وابعث بداخلها شحنات إيجابية بأنها ستصبح أقوى ، وتحمل أي شيء سيصدر منها في سبيل ذلك أو دعها وشأنها ولا تزعجها بضعفها !

أذكر قصة طريفة لزوجين كان الرجل فيها سريع الغضب بشكل مزعج لزوجته ، وحتى لا يخسران بعضهما وضعا حداً لهذا بأن يعطي الزوج زوجته ١٠٠ ريال في كل مرة يغضب ويثور عليها (إذا لم تكن هي المذنبة) ، وهكذا لم تعد تنزعج منه وهكذا بدأت حدة غضبه تخف شيئاً فـ شيئاً🙂

الشاهد : لن تكون الحياة جميلة حتى نتفق في اختلافاتنا !

الوسوم:, , , , , , ,

 

الزواج شراكة ، علاقة تكامل أكثر من كونها تفاضل ، فـ ليس هناك أفضلية !

أكثر الخلافات الزوجية التي سمعتُ بها كانت بسبب (من يتخذ القرار؟) ، هي تريد الخروج بينما يرفض هو ذلك ، هو يريد مشاهدة المبارة بينما ترفض هي ذلك ، هما يريدان الطلاق بينما يرفض الأهل ذلك !

الاختلاف بحد ذاته لا يفسد للود قضية، من الطبيعي أن تكون هناك أمور لا يتفقان فيها ، ودائماً سيكون هناك الحل الوسط والذي يجب أن يكون هو القرار ، الأمر يحتاج محادثة ودية + قرارات مسبقة + كأس من الليمون المنعش

فـ الليمون المنعش عبارة عن : كأس به ماء وليمون وسكر إذا لزم الأمر <<ايش اللي !:mrgreen:

أما القرارت المسبقة : فهي قوانين تُوضع بينهما يقتنعان بها قناعة تامة منذ بداية حياتهما مفادها أن كل شخص يأخذ يجب عليه أن يعطي ، لا عطاء دون مقابل ولا أخذ دون مقابل ، لكن أهم نقطة أنه لا يوجد إجبار في هذا المجال ، فكما تأخذان عن حب يجب أن تتنازلان وتعطيان عن حب

المحادثات الودية : يجب أن تكون بمزاج هادئ ، بدون عصبية أو تشدد أو عناد ! حاولا الوصول لحل يرضي كلاكما ، فكرا بمنطق ، يُقال دوماً أن المرأة تتنازل غالباً عن حقها خشية غضب زوجها وهذا ٧٠٪ صحيح ، لكني هنا لا أعني ذلك ، ليس عليكِ أن تتنازلي عن أمر مباح تريدينه وفي المقابل ليس عليكِ عصيان زوجك والخروج عن أمره ، والزوج كذلك ليس مجبراً للانصياع لكل طلبات زوجته كما لا يجب عليه فرض رأيه عليها

على سبيل المثال :

أرتديتِ ثوباً يُعجبك كثيراً استعداداً حضور مناسبة ما ، وحين أخبرتيه أنك جاهزة تأملك وأخبرك أنه لا يروقه أن تذهبي بهذا الثوب لهذه المناسبة ، من يملك القرار الآن؟ هل سترضخين لأمره بتغيير الثوب ؟ أم تتمسكي برأيك أنه ثوب أنيق ومناسب لهذه المناسبة؟

الخيار الأول سيؤدي إلى شعوركِ بالضعف والآخر سيؤدي إلى معركة ، لكن بوجود قرارات مسبقة فلن تُولد مشكلة أصلاً ، مثلاً أن تتفقا بألا ترتدي هي ثوباً قبل أن تسألك عن رأيك ، فكما ذكرنا الزواج شراكة ، هي تفكر فيما سترتديه وهو يشاركها الرأي وهذا يكوّن المحادثات الودية  .

هناك علاقات رائعة مرت بي ، تكون فيها الزوجة معطاءة دائماً ولا تأخذ شيء وتفعل ذلك عن حب دون أن تشتكي أبداً ، لا أستطيع القول أنها علاقة فاشلة وغير متزنة ولكنها علاقة تجاوزت أقصى مراحل المودة ، حين تعطي وتعطي وتعطي كل الحب الذي تملكه وما لا تملكه أيضاً !

الشاهد : سيكون هناك اختلاف ، وسيكون هناك حلاً يرضيكما

 

 

 

 

 

الوسوم:, , , ,

كنتُ  قد تحدثتُ  في تدوينة سابقة عن أهمية الرسائل بين الزوجين وما لها من تأثير كبير في تقوية روابط المحبة والشوق بينهما ، هذه الرسائل ذاتها يمكن أن تُساعد في عملية التنفيس عن الغضب من الطرف الآخر بطريقة أكثر لطفاً .
عندما تثور ثائرة أحد الطرفين لخطأ ارتكبه الآخر يكون هناك حالتان :
١/ إما أن تشبّ  نارٌ كاوية تؤدي إلى أن ينام كل واحد منهما في غرفة منفصلة
٢/ أو أن تشبّ  نار باردة في قلب أحدهما تؤدي إلى أن ينام بجانب شريكه بقلب منفصل
وفي كلتا الحالتين لن نصل لنتيجة ، فكثرة الشجار دون عقلانية تولد الكره كما أن كبت الشجار يولد كرهاً بعيد المدى ، وكأحد الحلول لهذه المعضلة كانت الرسائل ! ورقة صغيرة تحمل فضفضة كثيرة بعقلانية وهدوء !
كنتُ في ما مضى أميل جداً لفكرة إرسال الرسائل عن طريق الإيميل ، ثم ملتُ أكثر لترك الرسالة فوق الطاولة بجانب صحن الإفطار فهو وقت ممتاز يكون البال فيه خالياً من الضغوطات ، وأثناء تجوالي في الانترنت لفتتني هذه الصورة كثيراً ، فكرتها لطيفة ووضع رسائل بداخلها أمر رائع🙂
وكما أن رسائل الحب لا يحدها حد ، كذلك رسائل العتاب لا يحدها حد ، أخرجوا كل ما يزعجكم أياً كان ، أخبريه كم أنتِ منزعجة لأنه لا يُلقي علبة البيبسي في سلة المهملات بعد انتهائها ، أخبريه عن شد غضبك حين لا يترك حذائه عند مدخل الباب ، أخبريه كم هو مؤلم أن يأكل من طبخك دون أن يمدحه ويُثني عليه !
أخبرها كم أنت مستاء لأنها لم تعد تهتم بمظهرها في المنزل ، أخبرها كم هو قاسٍ أن تعود إلى منزلك ولا تجدها في استقبالك ، أخبرها مقدار الألم الذي تتحمله حين تطلب منك دائماً شراء (كماليات) لها دون أن تُقبلك وتشكرك بابتسامة راضية !
الشاهد :
ضرر كبت المشاعر السلبية أكبر مما يمكن تصوره ، علاج جرح عميق ليس سهلاً إطلاقاً ، والحب يقوى بالاختلاف أولاً بالاتفاق ثانياً وثالثاً وأخيراً🙂

الوسوم:, ,

طيب ، قبل ما أبدأ لا تقولوا ايشبك قمتي فجأة على التماسيح ؟ أنا احترم الرجل كثيراً واحترم تحملّه مشاكل الحياة وضغوطاتها ، فقط هي نقاط تثير حنقي حين استمع لتجارب الآخرين المؤلمة والتي قد تغفل عن ذلك الكائن العظيم الأسطوري المسمى (رجل)🙂

ليس من الصعوبة معرفة أن أيام الخطوبة والملكة من أجمل  أجمل الأوقات للعروسين ، فهي بوابة للحياة الجديدة المليئة بالحب والتفاهم والورود الحمراء والغزل القبّاني:mrgreen: ، بيد أن هناك صنفان من الرجال يحطمون هذه القاعدة ويسببون أزمة نفسية للجنس الناعم، وهما كالتالي :

١. الرجل التقيل بشكل بايخ جداً ، بمعنى أنه لا يعطي أي اهتمام أو انجذاب ، حسناً لنكون واقعيين أكثر لن تعشق امرأة لأنك جلست معها يوماً أو يومين أو حتى شهراً لكن يجب أن يكون هناك إعجاب بها ولو ٢٪ ، ويجب أن تُظهر هذا الإعجاب لها بنسبة ١٠٠٪ .. ليس عيباً أن تخبرها كم تبدو جميلة بهذا الثوب أو أن ابتسامتها رائعة ، ليس عيباً أن تحضر لها هدية حين تزورها أو ترسل لها رسالة تخبرها أنك سعيد بوجودها في حياتك ، سهل الموضوع يا قدعان !

٢. الرجل المو تقيل بزيادة ! والذي لا يبدو أن هناك شيئاً يشغل كل تفكيره إلا ليلة الدخلة ! حسناً هذا يُعتبر عيباً حين تخبرها به دائماً ! (معليه ، أشعر بالإحراج حقاً لقول ذلك ولكن يجب أن نكون صريحين جداً) ، فأكثر ما يجذب المرأة للرجل هو اهتمامه بمشاعرها وليس اهتمامه بتلك الأمور الأخرى (طبعاً لازم تكونوا فاهمين قصدي :$)  !

أخي الزوج ٬ حتى لا تخسر من اخترتها شريكة لحياتك ، أظهر لها ولو شيئاً قليلاً من الحب لسنا هنا  لإظهار  قوتك وصرامتك ، وفي نفس الوقت لا تبالغ بإظهار حبك بشكل منفّر ، وخير الأمور الوسط🙂

أتسائل حقاً ما هي طريقة تفكير أولئك الرجال الذي يتكبدون عناء الزواج وتكاليفه من أجل شريكة حياته ثم يقضي بقية حياته في تعذبيها ؟ المرأة ليست سلعة تحصل عليها لتُفرغ شحناتك الغاضبة فيها ، لا تتزوج لتنتقم منها أو من أهلها ! لا تتزوج لأنهم أجبروك على الزواج ! لا تتزوج اذا شعرت أنها لا تناسبك !

لن تخرجوا عن الإسلام إذا لم تتزوجوا ! فقط توقفوا عن إيذاء المرأة إن لم تكونوا أهلاً لذلك

فصلاحيتك كـ زوج تنتهي إذا خافت منك زوجتك ولم تخف عليك!